السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العنوان يبدو ” نشاز” لكل طلاب العلم الحقيقيين ، و لكنه أصبح شيئا عاديا أمام الطلاب عندنا ، خاصة بعد الكارثة التي حلّت على مناهج التعليم الجزائرية بدعوى الإصلاح التربوي ، فتمّ تكثيف البرامج الدراسية لدرجة لا يتحملها المعلمين فكيف بالتلاميذ ؟ و تمّ استحداث نوع من التقييم يعتمد على البحوث المنزلية ، و يا ليته لم يُستحدث .. حيث ظهر نوع جديد من تجارة الإنتهازيين اسمه ” تجارة البحوث الجاهزة ” ، و استشرى المرض ليصبح وباءا عمّ أغلب المكتبات و مقاهي الأنترنت ، اذ يكفي ان تقضي ساعة واحدة في احدى ” محال التجارة هذه ” حتى ترى العجب العجاب : هذا يريد بحثا عن الطاقة الشمسية في 5 صفحات ، و تلك تريد بحثا عن الحرب العالمية في 50 صفحة ،و آخر يريد بحثا عن الميتافيزيقيا في كذا صفحة ، رغم أنه لا يعرف ما معنى ما يبحث عنه ، و تأتي الكارثة في بحوث اللغات الأجنبية ، و خاصة الفرنسية التي لا يكاد يتقنها هؤلاء التجار ، فترى بحثا يضم إعلانات مواقع ، و بحوثا نشار تحوي عدة مواضيع و ليس فيها للموضوع الأصلي سوى أسطر قليلة …الشيء المضحك المبكي يا إخوان أن بعض اساتذة اللغة الفرنسية لا يقرؤون البحوث لمستواهم المتواضع في اللغة ، فتراهم يُعطون نقاطا مرتفعة لبحوث نشاز مضحكة ، سواء من حيث احتواءها على ما ذكرت اعلاه من اعلانات و مواضيع متفرقة ، او من ناحية اعتماد اصحابها على ترجمة قوقل من العربية الى الفرنسية ، و هي الترجمة البعيدة عن الدقة بُعد الأرض عن السماء ..
بصراحة اني اتساءل : من المستفيد من مناهج تعليمية كارثية كالتي جلبها لنا ما يسمى الإصلاح الدراسي ؟ .. تُرى .. هل أصبح تعليم الأطفال الكذب و الغش و النسخ و اللصق أحد أعمدة المنهاج الجديد ؟ .. تُرى كيف ستصبح الجزائر بعد عشر سنوات من الآن .. بعد ان يتخرج جيل كامل مدرّب على سرقة الأفكار و الغش ؟ …
للحديث بقية …





مواضيع ذات علاقة:
9 تعليقات على هذا الموضوع.
وداعا للجزائر ووداعا لتلامذتها وأساتذتها… أبو بكر بن بوزيد جاء بالبدع ونحن ندفع الثمن..
السلام عليكم يأخي
نعيب الزمان والعيب فينا وما لزمان عيب سوانا
البحث بحث وليس تجارة وهذا راجع لتدني المستوى في الوطن والشيء اذا عم اصبح عادي
السلام عليكم لقد وقعت على هذا الموضوع بالصدفة واحب ان اعقب عليه اولا انا اوفقك على نسبة كبيرة مما قلته وانا غير موافقة على هدا الخلط الكارثي الدي حصل في المناهج والدي جعل الاستاد يشتكي منه قبل التلميد وانا لست من المدافعين عنه لكن اريد ان اقول لك شيئا يجب ان تتريث قبل ان تسيئ الى الاخرين فكل ما سأقوله هو عن خبرة ومن ارض الواقع
انا املك مكتب صغير وليس مقهى انترنت مخصص لتعليم مبادئ الاعلام الالي لكن لدي الانترنت واقوم فعلا بانجاز البحوث للتلاميد لاني لو انتظرت حتى يأتي من يطلب هدا العلم ويدفع مقابل دلك سينتهي بي الامر بغلق المكتب لانوا للاسف نحن ندرس ونتعب ونكافح من اجل فتح هده المكاتب للهرب من شبح البطالة و حثالة الرشوة و دنائة المحسوبية في الحصول على مناصب الشغل من اجل ان نعطي معلومات تقريبا بلا مقابل (لا يكفي لا تسديد فواتير الكهرباء ولا الكراء ولا كابوس الضرائب ولا يكفي حتى اصلاح الاجهزة المستعملة التي نشتريها والتي معضمها صينية الصنع ولك ان ترى كومة لوحات المفاتيح والفأراة والداكرات المرمية في المكتب )ومع دلك لا نجد زبائن الا في النادر لان هم الناس اصبح على بطونهم وجل من ياتي طلبا لهدا العلم يأتي لانه مضطر لوضع وثيقة في ملف لطلب العمل
انا لا ابرر ولا اشتكي ولا اضع الحجج وانما اضعكم في الصورة فالواقع الدي نعيشه اكبر بكثير من البساطة التي تتحدثون بها فلا يوجد اسهل من الرغي والكلام فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة هدا من جهة
الان اعود الى موضوعكم الرأيسي
اريد ان اسألك اين هي المكتبات واين هي الكتب الموجودة في المدارس او في الجزائر التي من المفروض يدهب اليها التلاميد ليبحثوا فيها عن كل هده المواضيع ؟ اين يمكن ان يجد التلميد المعلومات غير الانترنت؟ هل بأمكان رب الاسرة الجزائرية ان يوفر المال لشراء الكتب الخارجية لاجراء البحوث هدا ان وجدت؟ فلا تنعت التلميد بالسارق لانه لا يوجد الا هدا
الحل : الانترنت معلومات اوفر في وقت اسرع وبسعر ارخص مابين 10 الى 20 دج للورقة مع العلم ان البحث يشترك ما بين 2 الى 7 تلاميد
الامر الثاني لا تعمم
ليس كل من يقوم بهده البحوث يفعل ما تقوله وفعلا نجد صعوبة كبيرة في البحث عن بعض المعلومات خاصة وانا التلاميد يحضرون في اخر دقيقة ليطلبوا لانجاز البحث وهده من الاخطاء لانهم لا يجدون الوقت لاعادة صياغتها ولا حتى قراتها وبما اني انجز مثل هده البحوث اريد ان قول لك نحن لا يمكننا ان نصلح المنظومة التربوية التلميد يطلب معلومة معينة نحن نبحث عنها نطبعها على الاوراق وهنا تنتهي مهمتنا والباقي مسؤولية التلميد والاستاد والاولياء لان هدا التلميد لا يمكنه ان يحصل على هده المعلومات الا في الانترنت وهدا سبق شرحه
لا تعمم ايظا بخصوص الاساتدة اريد ان اخبركم ان هدا الامر كان صحيحا في السايق عندما برزت هده الظاهرة يعني من سنتين او ثلاثة تقريبا اما الان فأأكد لك ان اكثر من 50 بالمئة من التلاميد يطلبون البحوث على شكل اوساخ لان الاساتدة يرفضون البحث الجاهز ويطلبونها مكتوبة باليد على الاقل بهده الطريقة يمكنهم الاطلاع على محتواها واخد المهم منها
وفي الاخير نشكركم على طرح الموضوع ونطلب الصلاح لنا ولكم لما فيه خير للبلاد والعباد
السلام عليكم لقد وقعت على هذا الموضوع بالصدفة واحب ان اعقب عليه اولا انا اوفقك على نسبة كبيرة مما قلته وانا غير موافقة على هدا الخلط الكارثي الدي حصل في المناهج والدي جعل الاستاد يشتكي منه قبل التلميد وانا لست من المدافعين عنه لكن اريد ان اقول لك شيئا يجب ان تتريث قبل ان تسيئ الى الاخرين فكل ما سأقوله هو عن خبرة ومن ارض الواقع
انا املك مكتب صغير وليس مقهى انترنت مخصص لتعليم مبادئ الاعلام الالي لكن لدي الانترنت واقوم فعلا بانجاز البحوث للتلاميد لاني لو انتظرت حتى يأتي من يطلب هدا العلم ويدفع مقابل دلك سينتهي بي الامر بغلق المكتب لانوا للاسف نحن ندرس ونتعب ونكافح من اجل فتح هده المكاتب للهرب من شبح البطالة و حثالة الرشوة و دنائة المحسوبية في الحصول على مناصب الشغل من اجل ان نعطي معلومات تقريبا بلا مقابل (لا يكفي لا تسديد فواتير الكهرباء ولا الكراء ولا كابوس الضرائب ولا يكفي حتى اصلاح الاجهزة المستعملة التي نشتريها والتي معضمها صينية الصنع ولك ان ترى كومة لوحات المفاتيح والفأراة والداكرات المرمية في المكتب )ومع دلك لا نجد زبائن الا في النادر لان هم الناس اصبح على بطونهم وجل من ياتي طلبا لهدا العلم يأتي لانه مضطر لوضع وثيقة في ملف لطلب العمل
انا لا ابرر ولا اشتكي ولا اضع الحجج وانما اضعكم في الصورة فالواقع الدي نعيشه اكبر بكثير من البساطة التي تتحدثون بها فلا يوجد اسهل من الرغي والكلام فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة هدا من جهة
الان اعود الى موضوعكم الرأيسي
اريد ان اسألك اين هي المكتبات واين هي الكتب الموجودة في المدارس او في الجزائر التي من المفروض يدهب اليها التلاميد ليبحثوا فيها عن كل هده المواضيع ؟ اين يمكن ان يجد التلميد المعلومات غير الانترنت؟ هل بأمكان رب الاسرة الجزائرية ان يوفر المال لشراء الكتب الخارجية لاجراء البحوث هدا ان وجدت؟ فلا تنعت التلميد بالسارق لانه لا يوجد الا هدا
الحل : الانترنت معلومات اوفر في وقت اسرع وبسعر ارخص مابين 10 الى 20 دج للورقة مع العلم ان البحث يشترك ما بين 2 الى 7 تلاميد
الامر الثاني لا تعمم
ليس كل من يقوم بهده البحوث يفعل ما تقوله وفعلا نجد صعوبة كبيرة في البحث عن بعض المعلومات خاصة وانا التلاميد يحضرون في اخر دقيقة ليطلبوا لانجاز البحث وهده من الاخطاء لانهم لا يجدون الوقت لاعادة صياغتها ولا حتى قراتها وبما اني انجز مثل هده البحوث اريد ان قول لك نحن لا يمكننا ان نصلح المنظومة التربوية التلميد يطلب معلومة معينة نحن نبحث عنها نطبعها على الاوراق وهنا تنتهي مهمتنا والباقي مسؤولية التلميد والاستاد والاولياء لان هدا التلميد لا يمكنه ان يحصل على هده المعلومات الا في الانترنت وهدا سبق شرحه
لا تعمم ايظا بخصوص الاساتدة اريد ان اخبركم ان هدا الامر كان صحيحا في السايق عندما برزت هده الظاهرة يعني من سنتين او ثلاثة تقريبا اما الان فأأكد لك ان اكثر من 50 بالمئة من التلاميد يطلبون البحوث على شكل اوساخ لان الاساتدة يرفضون البحث الجاهز ويطلبونها مكتوبة باليد على الاقل بهده الطريقة يمكنهم الاطلاع على محتواها واخد المهم منها
وفي الاخير نشكركم على طرح الموضوع ونطلب الصلاح لنا ولكم لما فيه خير للبلاد والعباد
والله يا أخي لأمر مخزي، خاصة وأن هناك من الأساتذة- وهم كثر- يتجاهلون هذه الكارثة، بل تجدهم كما ذكرت يعطون نقاطا عالية على نصوص شملت معلومات موجهة للباحث الأكاديمي الذي يدرس دراسات عليا وما إلى ذلك…
)
أذكر أني دخلت أحد محلات الألعاب والدردشة(ولا أسميها قاعات أنترنت)، لأطبع ورقة أقضى بها حاجة في المدينة، هههههه
وأنا كذلك، دخل شلة من الأطفال، وقد أحدثوا ضجيجا بكلامهم وطلباتهم، لقد دهشت لطبيعة طلابتهم:
-هل عندك بحث عن الخشب؟
-وأنا أريد بحثا عن المعادن..
-……
-……
الغريب أن صاحب القاعة فتح خزانة أمامه واخرج كومة من الأوراق،ظهر لي أنا مطبوعات جاهزة …
لم يرق لي رؤية ذلك، فدخلت معه في نقاش عقيم، حتى أني انصرفت ولم أقضي حاجتي (أقصد لم أطبع الورقة
ثقافة مجتمع غريبة
الله المستعان على ما يفعلون بأمتنا ،و للذكرى نحن في زمن السلم و لم نستطع أن نتحكم في تعيمنا و مناهجنا الدراسية في كان العظماء مثل العلامة عبد الحميد بن بديس طيب الله ثراه إستطاع أن يفتح أكثر من تسعين مدرسة في شكل كتاتيب في مختلف أنحاء الوطن بمساعدة المعلمين المتطوعين و السكان المحليين و في زمن سادت فيه الحروب و اللا أمن و دون تخصيص أغلفة مالية من الوزارات و الهيئات و بدون مطابع علمية عملاقة ،و وصل إلى أن ينشأ جيل أساسه الأخلاق و العلم ،و أعد لنا أمهات عظيمات و رجال بمعنى الرجال مثلهم كمثل أسلافنا من الصحابة و التابعين ،كيف الآن و نحن في زمن السلم و الرخاء ،أف …ماذا نقول عندما يسألنا الله عز و جل ماذا قدمنا لهذا الوطن ،و الله إنه سؤال عظيم عظم خلقه …
نعيب الزمان والعيب فينا وما لزمان عيب سوانا
الموضوع دة منتشر عندنا من زمااااااااااااااااااااان تجيب البحث من النت فى 5 دقائق ومتتعبش نفسك
لان مستوى التعليم منخفض جدا والى هيتعب زى الى جابه من على النت
لان عندنا مش بيبصوا للمادة العلمية الى فى البحث
شكرا على مدونتك
أكتب تعليقك من فضلك:
تنبيه: التعليقات لا تضاف إلا بعد موافقة المشرف.